في إسطنبول، ستجد العديد من الأنشطة المميزة التي لا تُفوَّت. ولكن قبل انطلاق رحلتك، خطط لكيفية زيارة جميع معالم إسطنبول وقسمها إلى مناطق لتوفير الوقت والجهد. والخبر السار هو أنه على الرغم من اتساعها، إلا أن التنقل في إسطنبول سهل للغاية. وللاستمتاع بأقصى قدر من عطلتك في إسطنبول ، ننصحك بزيارة منطقة واحدة في كل مرة.
يسعدني أنك تبحث عن أنشطة في إسطنبول! هذه المدينة العريقة الجميلة، بلمستها العصرية، تزخر بأشهى المأكولات، والمعالم المعمارية الرائعة، والثقافة الغنية، وكرم الضيافة، والأجواء الساحرة. قضينا أيامًا رائعة في هذه المدينة الآسرة، نستمتع بتناول الطعام والشراب، ونستكشف أكبر قدر ممكن من معالمها دون أن نُرهق أنفسنا. ولتسهيل الأمر عليك، جمعنا لك خلاصة مغامراتنا في هذا الدليل العملي لقضاء عطلة مميزة في إسطنبول . استمتع!
زيارة المسجد الأزرق
تم بناء هذا المبنى القديم الرائع بين عامي 1609 و1616 وهو جميل حقًا. لسنوات عديدة، كان المبنى الشاهق ذو القباب الخمسة والمحاط بستة مآذن رمزًا لأفق إسطنبول. إن التصميم الداخلي للمسجد الأزرق رائع مثل واجهته، مع البلاط الأزرق المطلي يدويًا. تم تزيين السقف والأعمدة النبيلة بدوامات من التصاميم الشرقية المعقدة التي يغمرها ضوء ثريات العصور الوسطى.
يرجى العلم بأن المسجد الأزرق مكان عبادة قائم بذاته، وليس متحفًا. قبل الدخول، يجب خلع الأحذية ووضعها في الأكياس المخصصة. كما يجب على السيدات تغطية شعرهن بالحجاب قبل دخول ساحة مسجد السلطان أحمد . يُتاح المسجد الأزرق للزيارة في ثلاث جلسات معظم الأيام، والدخول مجاني. ننصحكم بالاطلاع على مواعيد الزيارة عبر الإنترنت قبل الذهاب.
ساحة تقسيم
تعتبر الساحة البارزة قلب اسطنبول المعاصر. تعد الساحة بلا شك واحدة من أماكن التجمع الأكثر شعبية في المدينة، وذلك بفضل مركز الحافلات والمترو الضخم وقطاع التجزئة والفنادق. يعد نصب الاستقلال (الجمهورية) أهم عمل فني في الساحة وتكريمًا لمصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية. على جانب واحد من النصب يظهر أتاتورك في أيامه العسكرية الأولى، بينما على الجانب الآخر يرتدي الزي الغربي المعاصر. تقسيم هو المكان الذي ينبض فيه قلب اسطنبول. المتعة التي لا تنتهي أبدًا موجودة دائمًا وأضواء المدينة الملونة متوهجة دائمًا.
برج غلطة
يُتيح برج غلطة في حي غلطة بإسطنبول إطلالات بانورامية بزاوية 360 درجة على المدينة. بُني هذا البرج الذي يعود للعصور الوسطى، وهو من أقدم الأبراج في العالم، كمنارة عام 528 ميلادي. وعلى مرّ التاريخ، تعرّض للتدمير وإعادة البناء مرات عديدة. ومن المفارقات أنه دُمّر في حريق أثناء استخدامه كبرج مراقبة للحريق.
البرج ليس شاهق الارتفاع. ورغم أن منصة المراقبة تقع في الطابق الثامن فقط، إلا أنها توفر إطلالات خلابة على إسطنبول بفضل موقعها على سفح التل. يوجد في الطابق العلوي مقهى، وفي الطابق الذي يليه مطعم. المطعم باهظ الثمن نوعًا ما، لكن المقهى مكان مريح للاسترخاء مع احتساء الشاي التركي . وللاستمتاع بإطلالة رائعة، حاول الحصول على مقعد بالقرب من إحدى النوافذ.