تعرف على المزيد عن تاريخ اسطنبول
يعود تاريخ إسطنبول إلى الإمبراطورية البيزنطية، مروراً بالإمبراطورية الرومانية، وصولاً إلى الإمبراطورية العثمانية، وقد تركت كل حقبة بصمةً مميزةً في المدينة، ما يجذب إليها الكثيرين. تزخر مدينة إسطنبول القديمة بالعديد من المعالم الأثرية، يخفي كل منها قصةً رائعةً خلف جدرانه.
قصر توبكابي والسلطان أحمد:

يُعد قصر توبكابي أحد أهم المواقع التي يجب زيارتها في إسطنبول، وهو أحد الآثار التي خلفتها الإمبراطورية العثمانية ، والمعروف بأهميته التاريخية والمعمارية والثقافية. أما منطقة السلطان أحمد فهي واحدة من المباني الشهيرة العديدة في المدينة، وكانت في السابق كنيسة، ثم مسجدًا، وهي الآن متحف، وتعرض آثار الإمبراطورية العثمانية. وتتميز بست مآذن تُشير إلى المسجد الأزرق ، بينما تتخلل الممرات تحت الأرض عند صهريج البازيليك، الذي كان يزود قصر توبكابي بالمياه.
حصون اسطنبول القديمة:
سواء كنت في رحلة بحرية في مضيق البوسفور أو تتجول في مدينة إسطنبول القديمة، ستلاحظ وجود العديد من القلاع المنتشرة في أرجاء المدينة، والتي استُخدمت خلال العصرين البيزنطي والعثماني. تزخر العديد من الحصون الشهيرة، مثل قلعة الأناضول وقلعة روملي، بتاريخ عريق، ولكل قلعة منها إطلالاتها المميزة على مدينة إسطنبول الجميلة ، ومعظمها متاحف مفتوحة للزوار.
المأكولات والمشروبات الوطنية التركية:

من التجارب التركية الأصيلة والممتعة تذوق المأكولات والمشروبات الوطنية . ستجد مطاعم الكباب والمقاهي المحلية في كل مكان. أما المشروب الكحولي الوطني فهو الراكي، وهو مشروب مُحلى بنكهة اليانسون، يُقدم عادةً مع المأكولات البحرية، ويُعدّ رمزًا للاحتفالات، سواءً كانت أعياد ميلاد أو ترقيات وظيفية، ولكل مناسبة نوع خاص من الراكي . من جهة أخرى، هناك مشروب العيران ، وهو مشروب غير كحولي شهير، مصنوع من اللبن الرائب. لا يُعرف العيران كثيرًا بالاحتفالات، ولكنه يُشرب عادةً مع الكباب أو الشيش ، ويُقدم أحيانًا كمقبلات. ولا ننسى الشاي التركي ، الذي يختلف عن أي شاي آخر، فهو جزء لا يتجزأ من الحياة، ووسيلة رائعة للاسترخاء صيفًا وشتاءً . ناهيك عن القهوة التركية ، المعروفة بمذاقها القوي ولونها البني الداكن، فهي ليست مجرد مشروب تقليدي عادي، بل أصبحت شائعة جدًا بين السكان المحليين للتنبؤ بالمستقبل، فالعلامات التي تترك بعد شرب فنجان القهوة تخبرك بالماضي والمستقبل.
استمتع بعروض ذا فيوز اسطنبول:
تُقدم إسطنبول واحدة من أجمل المناظر وأكثرها رومانسية على الإطلاق. تتمتع المدينة بسحرها الخاص، فمضيق البوسفور وحده يتميز بأجواء رائعة ليلاً ونهاراً، وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة على هذا المنظر الخلاب تجربة لا تُنسى. يمكنك القيام برحلة بحرية حول المدينة أو الجلوس في أحد المقاهي أو المطاعم المطلة على المضيق، فأينما ذهبت ستجد مطاعم تُقدم إطلالات ساحرة على البوسفور، مثل مطعم 5. كات ومطعم وبار بالكون.
الاسترخاء في بارات النبيذ في اسطنبول:
إلى جانب تاريخ إسطنبول العريق وتقاليدها الأصيلة، تزخر المدينة أيضاً بحانات نبيذ رائعة. ومع بروز تركيا في سوق النبيذ العالمي، يتميز صانعو النبيذ في إسطنبول بكرم ضيافتهم وحسن استقبالهم. وتُقدم إسطنبول تشكيلة واسعة من النبيذ المحلي والعالمي، حيث تضم العديد من حانات النبيذ المميزة التي تستحق الزيارة، مثل: ميلانو جورميه، وسينسوس واين آند تشيز بوتيك، وسوليرا واينري. وللاستمتاع بتجربة لا تُنسى خلال رحلتك إلى إسطنبول، ننصحك بزيارة مزارع العنب والحانات.
المشي في شارع تقسيم واستقلال:
تزخر جادة تقسيم بالعديد من الأنشطة، ولسبب ما تحتل تقسيم مكانة خاصة في قلوب العديد من السكان المحليين والسياح، فهي مشهورة جداً بعلاماتها التجارية المحلية والعالمية المنتشرة على جانبي الشارع، ولا ننسى أيضاً المتاجر المحلية المتنوعة التي تقدم الحلويات التركية والمطاعم، كما يمكنك زيارة المركز الثقافي متعدد الأغراض، والذي يضم دار الأوبرا الخاصة به، والتي تُعد مثالاً هاماً على العمارة التركية ، حيث تستضيف العديد من العروض المسرحية وعروض الباليه.
ومن الأمور الأخرى التي يمكن القيام بها في تقسيم شراء الهدايا التذكارية ، فإلى جانب السوق الكبير الشهير ، تتميز الهدايا التذكارية المعروضة في تقسيم بأنها فريدة للغاية، من علامات تجارية محلية أو من حرفيين يدويين قادمين من أجزاء أخرى من تركيا.
تزخر إسطنبول بمعالم سياحية لا حصر لها، وتزخر بالعديد من الأنشطة والأماكن التي تستحق الزيارة، مما يجعلها مدينة فريدة من نوعها للعديد من السياح. ومن الشائع التجول في ميدان تقسيم وزيارة آثار المدينة القديمة ، وهي تجربة لا تُنسى ستبقى محفورة في الذاكرة إلى الأبد.