تُقدّم العديد من المؤسسات التعليمية المتميزة والشهيرة في إسطنبول التعليم ، ولكننا سنركز في هذا المقال على أفضل ثلاث جامعات خاصة في المدينة . فلنبدأ إذا كنتم مهتمين ومتشوقين لمعرفة المزيد.
جامعة كوتش
تأسست جامعة كوتش عام ١٩٩٢، وتضم ثلاثة فروع بالإضافة إلى مستشفى خاص بها. تُعدّ من أرقى الجامعات الطبية التركية، وإحدى أفضل ٥٠٠ جامعة في العالم في التخصصات الطبية. ووفقًا لموقع QS، فهي الجامعة التركية الرائدة، وتحتل المرتبة الحادية عشرة في فئة الجامعات الناشئة في آسيا الوسطى وأوروبا لعام ٢٠٢٠ ضمن تصنيف QS EECA للجامعات. وتتميز معايير القبول في جامعة كوتش بصرامة أكبر من غيرها من الجامعات. ويُقدّر عدد طلابها بحوالي ١٠٠٠٠ طالب.
جامعة اسطنبول بيلجي
تأسست جامعة بيلجي عام 1996، ويبلغ عدد طلابها حوالي 25,000 طالب. ووفقًا لتصنيف مؤسسة QS الدولية، تحتل الجامعة المرتبة 137 بين الجامعات الصاعدة في أوروبا وآسيا الوسطى. كما حازت على العديد من جوائز الجودة والاعتماد، بما في ذلك اعتماد هيئة التعليم الأوروبية (CEA) وإحدى أعلى شهادات جودة تعليم اللغة الإنجليزية في العالم.
تُعدّ جامعة إسطنبول بيلجي ثالث أفضل جامعة خاصة في تركيا ، وفقًا لموسوعة ويكيبيديا، وهي الجامعة الوحيدة في تركيا العضو في شبكة الجامعات العالمية "لوريت". ومنذ عام 2006، أصبحت جامعة إسطنبول بيلجي موطنًا لهذه الشبكة العالمية.
جامعة سابانجي
حصلت جامعة سابانجي ، التي تأسست عام 1996، على تصنيف يتراوح بين 351 و400 من قبل مؤسسة تايمز للتعليم العالي لعام 2019، والمرتبة 43 عالميًا ضمن فئة المؤسسات التي يقل عمرها عن 50 عامًا. وتربط الجامعة أكثر من 200 شراكة مع جامعات حول العالم، وهي أول جامعة في تركيا تتيح للطلاب اختيار تخصصهم بعد السنة الأولى أو الثانية من الدراسة، بالإضافة إلى إمكانية دراسة تخصص آخر.
المكافأة: جامعة بهجة شهير
تُعدّ جامعة بهتشه شهير، التي تأسست عام ١٩٩٨، واحدة من أفضل ١٢٥٨ جامعة في العالم، وفقًا لمؤسسة تايمز البريطانية. وهي جامعة دولية لها تسعة فروع خارج تركيا، وحائزة على جائزة الأمم المتحدة للتعليم العالي. كما تُعتبر أفضل جامعة دولية في إسطنبول . أطلقت بهتشه شهير مبادرة COOP، التي تتضمن اتفاقيات تعاون مع ٨٠٠ شركة داخل تركيا وخارجها، تُقدّم فرص تدريب أو عمل لطلابها، وذلك من خلال التعاون بين الجامعة وسوق العمل.
لا تقتصر الدراسة في إسطنبول على كونها فرصة رائعة للدراسة في الخارج فحسب، بل هي أيضاً رحلة فريدة عبر التاريخ ومزيج من الثقافتين الآسيوية والأوروبية في مكان واحد ساحر. فإسطنبول تقدم أكثر بكثير من مجرد مؤسسات تعليمية ممتازة، إذ تزخر بالمعالم التاريخية الرائعة والتراث الثقافي الغني، مثل مسجد آيا صوفيا الشهير، وغيرها الكثير.