تخرج من المصعد إلى سطح المبنى. تتلألأ أضواء إسطنبول في الأسفل. أول ما يلفت انتباهك هو الرائحة! رائحة لحم الضأن المشوي، والتوابل الحارة، ولمسة من الحمضيات. يُقدم لك أحدهم كأسًا باردًا من كوكتيل لذيذ. في الجهة المقابلة من الغرفة، ترتفع دربوكة، وتبدأ راقصة بالتمايل.
هذا هو البدو.
ليس مجرد مطعم، بل هو أمسية مميزة تتخللها وجبة شهية. تنتقل الأطباق من لبنان إلى أنطاكيا ، ثم تعيدك موسيقى الدي جي إلى إسطنبول العصرية. في لحظة تتناول الحمص، وفي اللحظة التالية تجد نفسك تصفق على أنغام الموسيقى.
تعال جائعًا، ارتدِ ملابس أنيقة (نوعًا ما)، ودع المساء يأخذ مجراه. مع انتهاء الأغنية الأخيرة ووصولك إلى الشارع، ستُقسم أن المدينة تبدو مختلفة، وكأنك تعرفت على جانبها الخفي لبضع ساعات.
هل أنتم مستعدون؟ هيا بنا نتعمق في ما يجعل هذا المكان مميزاً.
ادخل إلى نومادز اسطنبول
اخرج من مصعد سطح فندق سوفيتيل، وسيختفي ضجيج المدينة. ينعكس ضوء الفانوس الخافت على الجدران النحاسية، ويفوح في الهواء عبير التوابل المشوية، ويخيم صمتٌ من الترقب، مزيجٌ من حفل عشاء وهمس خلف الكواليس، على الغرفة. صُمم "نومادز" ليُبطئك، ويجذبك، ويُبقيك فضوليًا حتى آخر دقات الدربوكة.
سطح مبني للعجائب
صمّم المصمم الهولندي روب واغمانز المكان وكأنه رسالة حب إلى إسطنبول. رصّف وسائد مخملية بجانب طاولات معدنية مصقولة، وعلّق فوانيس شبكية فوق أرضيات رخامية أنيقة، وأحاط كل زاوية بنوافذ واسعة منخفضة بحيث لا يغيب أفق المدينة عن ناظريك. اخرج إلى الشرفة المفتوحة: يتلألأ مضيق البوسفور من جهة، وتتوهج مآذن المدينة القديمة من جهة أخرى، وتذكرك نسمة باردة بالسبب الذي جعل أسطح المنازل تُبنى في المقام الأول.
قائمة طعام تسافر عبر طريق الحرير
يبدأ العشاء بخريطة صالحة للأكل لبلاد الشام. يُقدّم الحمص المخفوق حتى يصبح حريريًا، والمتبل المدخن، وتبولة الشمندر الزاهية على صواني نحاسية مطروقة مُعدّة للمشاركة والتناول. ثم تُشعل الشواية: كباب أضنة ساخن بما يكفي، وأسياخ دجاج مدهونة بدبس الرمان، وشرائح سمك القاروص التي تُشعرك وكأنها قفزت من غلاطة إلى طبقك. وفّر مساحة - حلاوة السميد الدافئة تذوب في شراب زبدي، وكعكة البراوني المرصّعة بالجوز تُشعرك وكأنك آثم في نسيم الليل. يُضفي مشروب الراكي المحلي غير المحدود، والنبيذ الأبيض النقي، أو بيرة بيلسنر خفيفة، لمسة من الحرية على سرد القصص والضحك.
ليلة تتحرك على الإيقاع
في التاسعة، تخفت الأضواء ويبدأ البدو الرحل في تغيير مسارهم. صمت، ثم قرع طبول، ثم دوامة من الحرير، بينما تدور أول راقصة شرقية تحت ضوء ساطع. يتبعها راقصو زين، بخطواتهم الحادة، وابتساماتهم الصارخة، محولين تقاليدهم العريقة إلى عرضٍ أصيل. تنطلق دقات الدربوكة، وتشعر بنبضٍ في ضلوعك، وعندما تشعر بأن الطاقة لا يمكن أن ترتفع أكثر، يُدخل منسق الموسيقى إيقاعًا عصريًا يجمع الشرق والغرب في نبضة واحدة. بين كل جلسة، تنخفض الموسيقى بما يكفي لتبادل الأطباق والقصص قبل أن ترتفع من جديد.
الأجواء: أنيقة، دافئة، لا تُنسى
يتميّز "نومادز" بتوازن دقيق: أنيق بما يكفي لعرض زواج، وبسيط بما يكفي لسؤال "لمَ لا؟" في اللحظة الأخيرة. إنه المكان الذي قد يُضاف فيه نخب عيد ميلاد إلى فوز شركة، حيث يتبادل الغرباء إكراميات المقبلات بين الطاولات، وحيث يبدو أن كل نادل يتوقع ما تحتاجه قبل أن تدركه بنصف ثانية. عندما يتلاشى الصوت الأخير وتستقل المصعد عائدًا إلى مستوى الشارع، تشعر أن إسطنبول مختلفة، أوسع، وأكثر إشراقًا، لأنك لبضع ساعات كنت جزءًا من إيقاع المدينة الخاص على أسطحها.
نصائح من الداخل لأمسية مثالية
احجز مبكراً قليلاً: يبدأ مطعم نومادز باستقبال الضيوف في الساعة 7 مساءً، لكن أفضل وقت هو الساعة 7:30. يمكنك الجلوس، وطلب المقبلات، والاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس قبل ظهور أول راقصة في الساعة التاسعة.
اطلبوا الشرفة أولاً: في الليالي الصافية، لا شيء يضاهي إطلالة البوسفور. وإذا تغير الطقس، سيُدخلكم الموظفون إلى الداخل بكل سهولة، حيث ستستمتعون بنفس المنظر الرائع ونسيم عليل.
ارتدي ملابس أنيقة غير رسمية: لا حاجة لربطة عنق، ولكن استبدلي قميص الشاطئ بقميص أنيق أو فستان فاخر. ستشعرين وكأنك في بيتك مع المصابيح النحاسية والوسائد المخملية.
اختر لحظات التصوير المثالية: الساعة الزرقاء على سطح المبنى، وأضواء المدينة وهي تستيقظ للتو.
صواني نحاسية محملة بالمقبلات: ارفع واحدة للكاميرا. الدوران الافتتاحي للراقصة الشرقية الأولى - ضبابية الحركة نصف السحر.
اطلب طبقًا مقبلًا فور جلوسك: المطبخ سريع الحركة، لكن التبولة بالشمندر والحمص يصلان إليك أسرع من غيرهما. استمتع بوجبات خفيفة مثالية بينما تختار أطباقك الرئيسية وترتشف أول كأس من الراكي.
اتبع هذه الحركات الصغيرة وستنساب الليلة بأكملها بسلاسة : لا تدافع، لا رميات ضائعة، مجرد انزلاق سهل من أول نخب إلى آخر إيقاع.
احجز طاولتك: إليك السبب الآن
لا يوجد في مطعم نومادز سوى عدد محدود من المقاعد، وجميعها تُطل على إسطنبول. يحجز السكان المحليون أفضل الأماكن يومي الجمعة والسبت قبل أسبوع، بينما يستغل المسافرون المطلعون ما تبقى.
سعة محدودة ليلاً: بمجرد نفاد طاولات السطح، لن تتوفر حتى الغد.
ذروة الموسم السياحي: تُباع تذاكر مشاهدة غروب الشمس من مايو إلى أكتوبر بسرعة، خاصة حوالي الساعة 7:30 مساءً.
لا داعي للقلق بشأن الدفع: احجز عبر موقع istanbul.com في أقل من دقيقة وادفع، ولن تحتاج إلى الدفع في النهاية إذا لم تطلب أي إضافات. ولا تنسَ أنه يمكنك تقديم إكرامية!
تأكيد فوري: تصلك معلومات الحجز إلى بريدك الإلكتروني بمجرد النقر على "شراء". الأمر بهذه البساطة!
هل أنت مستعد لحجز مقعدك في الأفق؟